كتب: عبد الرحمن سيد
مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران، تتجه الأنظار إلى ما قد يحدث بعد السادس من أبريل، وسط تصعيد غير مسبوق يضع المنطقة على حافة مواجهة مفتوحة، في هذا السياق، تبرز عدة سيناريوهات محتملة:
سيناريو الانفجار العسكري
إذا تجاهلت إيران المطالب الأميركية، قد نشهد ضربات عسكرية مباشرة تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية، هذا السيناريو قد يفتح الباب أمام رد إيراني واسع، وربما اشتعال مواجهة إقليمية تمتد إلى مياه مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة في العالم.
سيناريو استمرار إغلاق مضيق هرمز
قد تلجأ إيران إلى خطوة تصعيدية كبرى في استمرار إغلاق مضيق هرمز، ما سيؤدي إلى تفاقم في أزمة الطاقة العالمية وارتفاع حاد في أسعار النفط، مع احتمالية تدخل دولي سريع لإعادة تأمين الملاحة.
سيناريو التراجع التكتيكي
في اللحظات الأخيرة، قد تختار طهران امتصاص التصعيد عبر تقديم تنازلات جزئية، سواء بفتح المضيق أو الدخول في مفاوضات غير مباشرة، لتجنب ضربة عسكرية قاسية وكسب الوقت.
سيناريو "حافة الهاوية"
قد يستمر التصعيد الكلامي دون تنفيذ فوري، مع إبقاء التهديدات قائمة من الطرفين، هذا السيناريو يحافظ على التوتر عند أعلى مستوياته، دون الانزلاق إلى حرب شاملة، لكنه يترك المنطقة في حالة عدم استقرار دائم.
في النهاية، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة، لكن المؤكد أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت الأزمة ستنتهي بتسوية مؤقتة أم بانفجار قد يغير ملامح المنطقة بالكامل.


